أخبار عاجلة

“ليبيا: أين يتجه السوق العقاري في ظل التحديات الاقتصادية؟”

تحديات السوق العقاري في ليبيا: بين الربح والخسارة

تحديات البناء في ليبيا: كيف تؤثر على السوق العقاري؟

حوار : هبة ادريس سعد

“في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه ليبيا، يبقى السوق العقاري واحدًا من أكثر القطاعات استقرارًا وربحًا. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات كبيرة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف البناء بسبب الاعتماد على المواد المستوردة وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

نطرح في هذا الحوار مع أحد المستثمرين في القطاع العقاري، أسئلة حول العوامل التي تؤثر على أسعار العقارات، والفرص الاستثمارية المتاحة، ودور الحكومة في دعم قطاع العقارات.

نهدف من خلال هذا الحوار إلى فهم التحديات التي تواجه السوق العقاري في ليبيا، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتبادل الآراء والخبرات بين الخبراء والمستثمرين في القطاع العقاري.”

تقييم وضع السوق العقاري في ليبيا

      السيد محمد مطول سعد، مدير شركة الرحماني للمقاولات والعقارات، يرى أن وضع السوق العقاري في ليبيا جيد للاستثمار العقاري، حيث لا تزال الأسعار في تصاعد مستمر بسبب قلة العرض وارتفاع الطلب، خاصة في المناطق الحضرية. هذا يجعل من العقار أداة فعالة للحفاظ على رأس المال وتنميته في ظل غياب البدائل الاستثمارية المستقرة.

تأثير الوضع الاقتصادي العام على أسعار العقارات

      يشير السيد سعد إلى أن انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية يؤدي إلى ارتفاع تكلفة مواد البناء المستوردة، ما يرفع تكاليف الإنشاء وبالتالي أسعار العقارات. كما أن اللجوء للعمالة الأجنبية يزيد من التكاليف المالية.

الصعوبات التي تواجه العمل العقاري

      يؤكد السيد سعد أن ارتفاع تكاليف البناء بسبب الاعتماد على المواد المستوردة يشكل تحديًا كبيرًا. أي تذبذب في سعر الصرف ينعكس مباشرة على أسعار مواد البناء، ما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة التشييد وبالتالي أسعار البيع. كما أن ضعف القدرة الشرائية وتدني دخل الفرد مقارنة بأسعار العقارات المرتفعة يشكل عائقًا أمام البيع والشراء.

“السوق العقاري في ليبيا: تحديات وفرص استثمارية”

       يعتبر السوق العقاري في ليبيا واحدًا من أكثر القطاعات استقرارًا وربحًا، حيث لا تزال الأسعار في تصاعد مستمر بسبب قلة العرض وارتفاع الطلب. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات كبيرة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف البناء بسبب الاعتماد على المواد المستوردة وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

إن انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية يؤدي إلى ارتفاع تكلفة مواد البناء المستوردة، ما يرفع تكاليف الإنشاء وبالتالي أسعار العقارات. كما أن اللجوء للعمالة الأجنبية يزيد من التكاليف المالية.

في ظل هذه التحديات، يعتبر العقار أداة فعالة للحفاظ على رأس المال وتنميته في ظل غياب البدائل الاستثمارية المستقرة. ومع ذلك، يحتاج المستثمرون إلى أن يكونوا على دراية بالتحديات التي تواجه القطاع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتغلب عليها.

عن admin2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *